الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
234
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الفلك ، وكان بين إجابة الدّعاء والطوفان خمسون سنة » « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام في قوله : اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً « 2 » ، يقول : « بعضها فوق بعض » ، وقوله : وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً قال : « كانت ودّ صنما لكلب ، وكانت سواع لهذيل ، وكانت يغوث لمراد ، وكانت يعوقا لهمدان ، وكانت نسر لحصين » . وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا ، قال : « هلاكا وتدميرا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً فأهلكهم اللّه » « 3 » . وقال صالح بن ميثم : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما كان علم نوح عليه السّلام حين دعا لي قومه أنهم لا يلدوا إلا فاجرا كفّارا ؟ فقال : « أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ لنوح : أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ « 4 » » « 5 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة نوح ( 71 ) : آية 28 ] رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً ( 28 ) [ سورة نوح : 28 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنما يعني الولاية ، من دخل في الولاية دخل في بيت الأنبياء عليهم السّلام ، وقوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 6 » يعني الأئمة عليهم السّلام وولايتهم ،
--> ( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 133 ، ح 2 . ( 2 ) نوح : 15 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 387 . ( 4 ) هود : 36 . ( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 388 . ( 6 ) الأحزاب : 33 .