الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
101
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة التغابن * س 1 : ما هو فضل سورة التغابن ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا تفارقه حتى تدخله الجنة » « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم عليه السّلام ، وإن مات كان في جوار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 » . ومن ( خواصّ القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قرأ هذه السورة دفع اللّه عنه موت الفجأة ، ومن قرأها ودخل على سلطان يخاف بأسه ، كفاه اللّه شرّه » « 3 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة التغابن ( 64 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) [ سورة التغابن : 1 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي : قد فسرنا معنى قوله يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وأن المراد بها ما في خلق السماوات والأرض ، وما فيهما من الأدلة الدالة على توحيده وصفاته التي باين بها خلقه ، وأنه لا
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 118 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ص 118 . ( 3 ) خواص القرآن : ص 10 « مخطوط » .