الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
92
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
والأمراض ، ويزيد فيها ما يشاء ، وينقص ما يشاء ، ويلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويلقيه أمير المؤمنين إلى الأئمة عليهم السّلام حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان عليه السّلام ويشترط له ما فيه البداء والمشيئة والتقديم والتأخير . ثم قال علي بن إبراهيم : حدثني بذلك أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهم السّلام « 1 » . وقال أبو المهاجر : قال أبو جعفر عليه السّلام ، قال : « يا أبا المهاجر ، لا تخفى علينا ليلة القدر ، إن الملائكة يطوفون بنا فيها » . قوله تعالى : رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ إلى قوله تعالى : رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ، فهو محكم . ثم قال : بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ، يعني في شكّ مما ذكرناه مما يكون في ليلة القدر « 2 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 10 إلى 28 ] فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ( 10 ) يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 11 ) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ( 12 ) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ( 13 ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ( 14 ) إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ ( 15 ) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ( 16 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( 17 ) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 18 ) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 19 ) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( 20 ) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ( 21 ) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 ) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( 23 ) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 ) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 25 ) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( 26 ) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ( 27 ) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ( 28 )
--> ( 1 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 290 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 290 .