الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
404
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
حَمِيمٍ : بمعنى الماء الحار جدا والحارق ، وتطلق عبارة وَلِيٌّ حَمِيمٌ على طبيعة العلاقة الصادقة الودية الحارّة ، و « حمام » مشتق من نفس المادة أيضا . وقال الحلبي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد » . وقال : « كان يكره أن يشبه بالهيم » . قلت : وما الهيم ؟ قال : « الرمل » « 1 » . وفي حديث آخر ، قال : « هي الإبل » « 2 » . وقال سليمان بن خالد : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام [ عن ] الرجل يشرب بالنفس الواحد ؟ قال : « يكره ذلك ، وذلك شرب الهيم » ، قلت : وما الهيم ؟ قال : « الإبل » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ثلاثة أنفاس أفضل من نفس واحد » وكان يكره أن يشبه بالهيم ، وقال : « الهيم : النّيب « 4 » » « 5 » . * س 13 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 56 إلى 70 ] هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 ) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ( 57 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ( 59 ) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 60 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ ( 61 ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ( 62 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ( 63 ) أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( 64 ) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( 65 ) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( 66 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 67 ) أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 ) أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ( 69 ) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ( 70 )
--> ( 1 ) الهيم : هي الإبل العطاش ، ويقال : الرّمل . « لسان العرب - هيم - ص 12 ، ح 627 » . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 149 ، ح 3 . ( 3 ) التهذيب : ج 9 ، ص 94 ، ح 145 . ( 4 ) النّيب ، جمع ناب : المسنّة من النّوق . ( 5 ) التهذيب : ج 9 ، ص 94 ، ح 146 .