الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
303
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة النّجم * س 1 : ما هو فضل سورة النجم ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من كان يدمن قراءة النجم في كل يوم ، أو في كل ليلة ، عاش محمودا بين الناس ، وكان مغفورا له ، وكان محبوبا بين الناس » « 1 » . ومن ( خواصّ القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد من صدّق بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن كتبها في جلد نمر وعلقها عليه ، قوي قلبه على كل سلطان دخل عليه » « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام : « من كتبها على جلد نمر وعلقها عليه ، قوي بها على كل شيطان ، ولا يخاصم أحدا إلا قهره ، وكان له اليد والقوة بإذن اللّه تعالى » « 3 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 1 إلى 23 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 ) فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 ) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( 11 ) أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ( 12 ) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ( 13 ) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 ) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 ) ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( 17 ) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 ) أَ فَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى ( 19 ) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ( 20 ) أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ( 21 ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 )
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 116 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 170 . ( 3 ) خواص القرآن : ص 9 « مخطوط » .