الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

300

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

عزّ وجلّ : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ، فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي ، كانوا يُوعَدُونَ « 1 » ، وقوله تعالى : حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ » . ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : « وأيم اللّه ، لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي كره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الجماع فيها ، ثم رزق له ولد ، فيرى في ولده ما لا يحب ، بعد أن يكون علم ما نهى عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الأوقات التي كره فيها الجماع واللهو واللذة ، واعلم - يا بن سالم - أن من لا يجتنب اللهو واللذة عند ظهور الآيات ، ممن كان يتخذ آيات اللّه هزوا » « 2 » . * س 9 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 48 إلى 49 ] وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 ) [ سورة الطّور : 48 - 49 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا أي بحفظنا وحرزنا ونعمتنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ، قال : صلاة الليل فَسَبِّحْهُ قال : قبل صلاة الليل « 3 » . وقال الرضا عليه السّلام : « إدبار السجود : أربع ركعات بعد المغرب ، وإدبار النجوم : ركعتان قبل صلاة الصبح » « 4 » . وقال الطبرسي ( رحمه اللّه ) : وَإِدْبارَ النُّجُومِ ، يعني الركعتين قبل صلاة الفجر . قال : وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام « 5 » .

--> ( 1 ) الزخرف : 83 . ( 2 ) طب الأئمة : ص 131 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 333 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 333 . ( 5 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 257 .