الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

225

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال أبو جعفر عليه السّلام : « أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعيره بها يوما ما » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أبعد ما يكون العبد من اللّه أن يكون الرجل يؤاخي الرجل وهو يحفظ [ عليه ] زلّاته ليعيّره بها يوما ما » « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه » . قال : « وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول اللّه ، وما يحدث ؟ قال : الاغتياب » « 4 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه ، فهو من الذين قال اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 5 » » « 6 » . وقال داود بن سرحان : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغيبة ، قال : « هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ، وتبثّ عليه أمرا قد ستره اللّه عليه لم يقم عليه فيه حدّ » « 7 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « سئل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما كفّارة الاغتياب ؟ قال : أن تستغفر اللّه لمن اغتبته كلما ذكرته » « 8 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 265 ، ح 6 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 265 ، ح 7 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 265 ، ح 8 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 1 . ( 5 ) النور : 19 . ( 6 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 2 . ( 7 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 3 . ( 8 ) الكافي : ج 2 ، ص 266 ، ح 4 .