الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

343

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 14 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 22 ] أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 22 ) [ سورة الزمر : 22 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » . وقال ابن شهرآشوب : عن الواحديّ في ( أسباب النزول ) و ( الوسيط ) ، قال عطاء في قوله تعالى : أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ : نزلت في علي عليه السّلام وحمزة فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ في أبي جهل وولده « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : يا موسى ، لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كلّ حال ، فإن كثرة المال تنسي الذنوب ، وإن ترك ذكري يقسي القلوب » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « القسوة والرقة من القلب ، وهو قوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ » « 4 » . * س 15 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 23 إلى 28 ] اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 23 ) أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 24 ) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 25 ) فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 26 ) وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 27 ) قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 28 )

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 248 . ( 2 ) المناقب : ج 3 ، ص 80 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 360 ، ح 7 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 239 .