الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

32

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة لقمان : 28 - 34 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ : « بلغنا - واللّه أعلم - أنهم قالوا : يا محمد ، خلقنا أطوارا نطفا ، ثم علقا ، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم ، وتزعم أنا نبعث في ساعة واحدة ؟ فقال اللّه : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ، إنما يقول له : كن ؛ فيكون » . وقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ يقول : ما ينقص في الليل يدخل في النهار ، وما ينقص في النهار يدخل في الليل . قوله : وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى يقول : كل واحد منهما يجري إلى منتهاه ، فلا يقصر عنه ولا يجاوزه « 1 » . وقال علي بن إبراهيم القمّي : قوله : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 167 .