الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

226

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

أبيه ، عن داود بن محمد النّهدي ، إلا أن في رواية علي بن إبراهيم : دخل أبو سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا عليه السّلام « 1 » . وقال علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) : العرجون : طلع النخل ، وهو مثل الهلال في أول طلوعه « 2 » . * س 10 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة يس ( 36 ) : الآيات 40 إلى 42 ] لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 ) وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 ) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ ( 42 ) [ سورة يس : 40 - 42 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يقول : « الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، لا ينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل ، ولا يسبق الليل النهار ، يقول : لا يذهب الليل حتى يدركه النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يقول : يجري وراء فلك الاستدارة » « 3 » . وقال الأشعث بن حاتم : كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا عليه السّلام ، والفضل بن سهل ، والمأمون في الإيوان بمرو ، فوضعت المائدة ، فقال الرضا عليه السّلام : « إن رجلا من بني إسرائيل سألني بالمدينة ، فقال : النهار خلق قبل ، أم الليل ، فما عندكم ؟ » قال : فأداروا الكلام ، فلم يكن عندهم في ذلك شيء ، فقال الفضل للرضا عليه السّلام : أخبرنا بها ، أصلحك اللّه . قال : « نعم ، من القرآن ، أم من الحساب ؟ » قال الفضل : من جهة الحساب .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 215 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 214 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 214 .