الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
21
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
علمت أن عليا عليه السّلام أحد الوالدين اللذين قال اللّه عزّ وجلّ : أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ ؟ » . قال زرارة : فكنت لا أدري أي آية هي ، التي في بني إسرائيل ، أو التي في لقمان - قال - فقضي لي أن حججت ، فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام ، فخلوت به ، فقلت : جعلت فداك ، حديث جاء به عبد الواحد . قال : « نعم » . قلت : أي آية هي ، التي في لقمان ، أو التي في بني إسرائيل ؟ فقال : « التي في لقمان » « 1 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة لقمان ( 31 ) : آية 16 ] يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 16 ) [ سورة لقمان : 16 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : ثم عطف على خبر لقمان وقصّته ، فقال : يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ قال : من الرّزق يأتيك به اللّه « 2 » . وقال أبو بصير ، سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا ، لا يقول أحدكم : أذنب وأستغفر ، إن اللّه عزّ وجلّ يقول : وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ « 3 » ، وقال عز وجل : إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ « 4 » » .
--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 436 ، ح 2 . ( 2 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 165 . ( 3 ) يس : 12 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 207 ، ح 10 .