الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
206
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
من يذلّ ، ولا يكتب بخطيئته ، ولا بشيء من سوء عمله ، ويعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند اللّه ، فيقول الناس بأجمعهم : سبحان اللّه ، ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة ! ويكون من رفقاء محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام قال : « من قرأ سورة يس في عمره مرّة كتب اللّه له بكلّ خلق في الدنيا ، وبكل خلق في الآخرة ، وفي السماء ، وبكل واحد ألفي ألف حسنة ، ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ، ولا غرم « 2 » ، ولا هدم ، ولا نصب ، ولا جنون ، ولا جذام ، ولا وسواس ، ولا داء يضرّه ، وخفف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله ، وولي قبض روحه ، وكان ممن يضمن اللّه له السعة في معيشته ، والفرج عند لقائه ، والرضا بالثواب في آخرته ، وقال اللّه تعالى لملائكته أجمعين ، من في السماوات ومن في الأرض : قد رضيت عن فلان ، فاستغفروا له » « 3 » . ومن ( خواصّ القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قرأ هذه السورة يريد بها اللّه عزّ وجل غفر اللّه له ، وأعطي من الأجر كأنّما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرّة ؛ وأيما مريض قرئت عليه عند موته نزل عليه بعدد كل آية عشرة أملاك ، يقومون بين يديه صفوفا ، ويستغفرون له ، ويشهدون موته ، ويتبعون جنازته ، ويصلون عليه ، ويشهدون دفنه . وإن قرأها المريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يؤتى بشراب من الجنة ويشربه ، وهو على فراشه ، فيقبض ملك الموت روحه وهو ريّان ، فيدخل قبره وهو ريان ، ويبعث وهو ريان ، ويدخل الجنة وهو ريان ؛
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 110 . ( 2 ) الغرم : الدّين . « لسان العرب - غرم - ج 12 ، ص 436 » . ( 3 ) ثواب الأعمال : ص 111 .