الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
174
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ، صلّ على محمد وآل محمد ، وأمسك عني السوء إنك على كل شيء قدير » . قال : « من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت ، إن شاء اللّه تعالى » « 1 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) [ سورة فاطر : 1 ] ؟ ! الجواب / قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الملائكة على ثلاثة أجزاء : جزء له جناحان ، وجزء له ثلاثة أجنحة ، وجزء له أربعة أجنحة » « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ في الجنة نهرا يغتمس فيه جبرئيل عليه السّلام كلّ غداة ، ثم يخرج منه فينتفض ، فيخلق اللّه عز وجل من كل قطرة تقطر منه ملكا » « 3 » . وقال الصادق عليه السّلام : « خلق اللّه الملائكة مختلفة ، وقد رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جبرئيل له ستمائة جناح ، على ساقه الدرّ مثل القطر على البقل ، وقد ملأ ما بين السماء والأرض » . وقال : « إذا أمر اللّه ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة ، والأخرى في الأرض السابعة ، وإن للّه ملائكة أنصافهم من برد ، وأنصافهم من نار ، يقولون : يا مؤلفا بين البرد والنار ، ثبّت قلوبنا على طاعتك » . وقال : « إن للّه عزّ وجلّ ملكا بعد ما بين شحمة أذنيه إلى عينيه مسيرة
--> ( 1 ) التهذيب : ج 3 ، ص 294 ، ح 892 . ( 2 ) الكافي : ج 8 ، ص 272 ، ح 403 - 404 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 272 ، ح 403 - 404 .