الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
61
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
أنتم وشيعتكم فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مما أعطى اللّه أمتي وفضّلهم به على سائر الأمم ، أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها إلّا نبيّ ، وذلك أنّ اللّه تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيّا ، قال له : اجتهد في دينك ، ولا حرج عليك ، وأنّ اللّه تبارك وتعالى أعطى ذلك أمّتي ، حيث يقول : ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يقول : من ضيق . وكان إذا بعث نبيا قال له : إذا أحزنك أمر تكرهه فادعني ، أستجب لك ، وأنه أعطى أمتي ذلك ، حيث يقول : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 2 » . وكان إذا بعث نبيا جعله شهيدا على قومه ، وأنّ اللّه تبارك وتعالى جعل أمتي شهداء على الخلق ، حيث يقول : لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ » « 3 » .
--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 351 ، ح 41 . ( 2 ) غافر : 60 . ( 3 ) قرب الإسناد : ص 41 .