الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
33
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 20 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : آية 32 ] ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) [ سورة الحج : 32 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنما يكون الجزاء مضاعفا فيما دون البدنة « 1 » ، فإذا بلغ البدنة فلا تضاعف لأنه أعظم ما يكون ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ » « 2 » . * س 21 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : آية 33 ] لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 33 ) [ سورة الحج : 33 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . قال : « إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها ، وإن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها » « 3 » . وقال علي بن إبراهيم القميّ : البدن يركبها المحرم من موضعه الذي يحرم فيه غير مضربها ، ولا معنّف عليها ، وإن كان لها لبن يشرب من لبنها إلى يوم النّحر ، وهو قوله تعالى : ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ « 4 » . * س 22 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 34 إلى 35 ] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ( 34 ) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 35 ) [ سورة الحج : 34 - 35 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا
--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 84 . ( 2 ) في طبعة أخرى زيادة : حتى يبلغ البدنة . ( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 395 ، ح 5 . ( 4 ) الكافي : ج 4 ، ص 492 ، ح 1 .