الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

267

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة النمل : 45 - 49 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ : « يقول : مصدّق ، ومكذّب . قال الكافرون منهم : أتشهدون أنّ صالحا مرسل من ربّه ؟ وقال المؤمنون : إنّا بالذي أرسل به مؤمنون . قال الكافرون منهم : إنّا بالذي آمنتم به كافرون ، وقالوا : يا صالح ائتنا بما تعدنا - وقيل : بآية - إن كنت من الصادقين . فجاءهم بناقة ، فعقروها ، وكان الذي عقرها أزرق ، أحمر ، ولد زنا » « 1 » . 2 - وقال عليه السّلام : وأما قوله : لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ فإنّهم سألوه قبل أن تأتيهم الناقة ، أن يأتيهم بعذاب أليم ، وأرادوا بذلك امتحانه . فقال : يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ يقول : بالعذاب قبل الرحمة « 2 » . 3 - وقال عليه السّلام : وأمّا قوله : قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ فإنهم أصابهم جوع شديد ، فقالوا : هذا من شؤمك ، وشؤم من معك أصابنا هذا القحط ، وهي الطّيرة قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ يقول : خيركم ، وشرّكم ، وشؤمكم من عند اللّه بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ يقول : تبتلون بالاختبار « 3 » . 4 - وقال عليه السّلام : وأمّا قوله : وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ كانوا يعملون في الأرض بالمعاصي . وأمّا قوله : تَقاسَمُوا بِاللَّهِ أي تحالفوا لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ أي

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 132 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 132 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 132 .