الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

147

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

بأن قال : أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي : له التصرف في جميع ذلك . ولا يجوز لأحد الاعتراض عليه ، ولا مخالفة أمره . فليس للعبد أن يخالف أمر مالكه . قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ من الخيرات والمعاصي ، ومن الإيمان والنفاق ، لا يخفى عليه شيء من أحوالكم وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ يعني يوم البعث ، يعلمه اللّه سبحانه متى هو فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا من الخير والشر ، والطاعات والمعاصي وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ من أعمالهم وغيرها عَلِيمٌ معناه يريدون إليه للجزاء ، فيجازي كلا على قدر عمله من الثواب والعقاب « 1 » .

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 277 .