الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

111

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 11 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 22 إلى 26 ] وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 ) [ سورة النور : 22 - 26 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى ، « وهم قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا يقول : « يعفو بعضكم عن بعض ويصفح ، فإذا فعلتم ، كانت رحمة من اللّه لكم ، يقول اللّه : أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » « 1 » . 2 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ : « الغافلات عن الفواحش » « 2 » . قال الرضا عليه السّلام لمن بحضرته من شيعته : « هل علمتم ما قذفت به مارية القبطية ، وما ادّعي عليها في ولادتها إبراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ؟ فقالوا : يا سيّدنا ، أنت أعلم ، فخبّرنا . فقال : « إنّ مارية أهداها المقوقس إلى جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فحظي بها من دون أصحابه ، وكان معها خادم ممسوح ، يقال

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 100 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 100 .