الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
105
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الرجل هو الذي ابتلي بذلك من امرأته - قال - فنزل عليه الوحي من عند اللّه تعالى بالحكم فيهما ، فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى ذلك الرجل فدعاه ، فقال له : أنت الذي رأيت مع امرأتك رجلا ؟ فقال : نعم . فقال له : انطلق فأتني بامرأتك ، فإن اللّه تعالى قد أنزل الحكم فيك وفيها » . قال : « فأحضرها زوجها ، فأوقفهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ قال للزوج : إشهد أربع شهادات باللّه أنك لمن الصادقين فيما رميتها به - قال - فشهد ، ثم قال له : اتّق اللّه . فإنّ لعنة اللّه شديدة ؛ ثم قال له : إشهد الخامسة أنّ لعنة اللّه عليك إن كنت من الكاذبين - قال - فشهد ، ثمّ أمر به فنحّي ، ثم قال للمرأة : اشهدي أربع شهادات باللّه أن زوجك لمن الكاذبين فيما رماك به - قال - فشهدت ، ثم قال لها : أمسكي ، فوعظها ، وقال لها : اتّق اللّه ، فإنّ غضب اللّه شديد ؛ ثم قال لها : إشهدي الخامسة أنّ غضب اللّه عليك إن كان زوجك من الصادقين فيما رماك به - قال - فشهدت - قال - ففرّق بينهما ، وقال لهما : لا تجتمعا بنكاح أبدا بعدما تلاعنتما » « 1 » . * س 6 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النور ( 24 ) : آية 10 ] وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ( 10 ) [ سورة النور : 10 ] ؟ ! الجواب / قال العبد الصالح عليه السّلام : « الرحمة : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والفضل : علي بن أبي طالب عليه السّلام » « 2 » . وقيل : فضل اللّه : علي عليه السّلام ، ورحمته : فاطمة ( صلوات اللّه وسلامه عليهما ) « 3 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 6 ، ص 163 ، ح 4 ، ومن لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 349 ، ح 1671 ، تهذيب الأحكام ؛ ج 8 ، ص 184 ، ح 644 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 261 ، ح 209 . ( 3 ) المناقب : ج 3 ، ص 99 .