الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

93

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

ويجوز أن يريد : إن ربك هو الذي خلقكم ، وعلم ما هو الأصلح لكم ، وقد علم أن الصفح أصلح الآن إلى أن يؤمر بالسيف « 1 » . * س 25 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : آية 87 ] وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) [ سورة الحجر : 87 ] ؟ ! الجواب / قال محمد بن مسلم : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السّبع المثاني والقرآن العظيم ، هي فاتحة الكتاب ؟ قال : « نعم » قلت : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من السّبع ؟ قال : « نعم ، هي أفضلهن » « 2 » . * س 26 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : آية 88 ] لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) [ سورة الحجر : 88 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لمّا نزلت هذه الآية لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همّه ، ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أن للّه عليه نعمة ، لا في مطعم ولا في مشرب ولا في ملبس « 3 » ، فقد قصر عمله ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على اللّه ساخطا ، ومن شكا مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن دخل النار من هذه الأمّة ممّن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات اللّه هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فتخشّع له طلبا لما في يديه ذهب ثلثا دينه . ثم قال : ولا تعجل ، وليس يكون الرجل ينال من الرجل

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 129 . ( 2 ) التهذيب : ج 2 ، ص 289 ، ح 1157 . ( 3 ) في البحار : 89 ، إلا في مطعم أو ملبس .