الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
81
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 17 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 45 إلى 46 ] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 45 ) ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ ( 46 ) [ سورة الحجر : 46 - 45 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) : لما ذكر سبحانه عباده المخلصين ، عقبه بذكر حالهم في الآخرة ، فقال : إِنَّ الْمُتَّقِينَ الذين يتقون عقاب اللّه باجتناب معاصيه فِي جَنَّاتٍ أي : في بساتين خلقت لهم وَعُيُونٍ من ماء ، وخمر ، وعسل ، يفور من الفوارة ، ثم يجري في مجاريها ، ادْخُلُوها بِسَلامٍ أي : يقال لهم ادخلوا الجنات بسلامة من الآفات ، وبراءة من المكاره والمضرات ، آمِنِينَ من الإخراج منها ، ساكني النفس إلى انتفاء الضرر فيها « 1 » . * س 18 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : آية 47 ] وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ( 47 ) [ سورة الحجر : 47 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « خرجت أنا وأبي ، حتى إذا كنا بين القبر والمنبر ، إذا هو بأناس من الشيعة ، فسلّم عليهم ، ثمّ قال : إني - واللّه - لأحبّ أرياحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد . ومن ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمنّا لكم الجنّة بضمان اللّه عزّ وجلّ ، وضمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 117 .