الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
381
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
في وصيك » « 1 » . وقصّة آدم عليه السّلام ، قد تقدّمت الروايات فيها في سورة البقرة والأعراف « 2 » . * س 35 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 121 إلى 122 ] فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ( 121 ) ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى ( 122 ) [ سورة طه : 122 - 121 ] ؟ ! الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في هاتين الآيتين نذكر منها : 1 - قال أبو الصّلت الهروي : لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا عليه السّلام أهل المقالات من أهل الإسلام ومن الديانات : من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين وسائر أهل المقالات ، فلم يقم أحد إلا وقد ألزمه حجّته كأنه ألقم حجرا ، قام إليه علي بن محمد بن الجهم ، فقال : يا بن رسول اللّه ، أتقول بعصمة الأنبياء ؟ قال : « نعم » . قال : فما تقول في قول اللّه تعالى : وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ؟ فقال الرضا عليه السّلام : « ويحك - يا عليّ - اتق اللّه ، ولا تنسب إلى أنبياء اللّه الفواحش ، ولا تتأوّل كتاب اللّه برأيك ، فإن اللّه عزّ وجلّ قد قال : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 3 » » . وقال عليه السّلام : « أمّا قوله عزّ وجلّ في
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 353 ، ح 73 . ( 2 ) تقدمت في تفسير الآيات ( 30 - 36 ) من سورة البقرة ، والآيات ( 19 - 21 ) من سورة الأعراف . ( 3 ) آل عمران : 7 .