الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
379
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فقال أبو الحسن عليه السّلام : « إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها ، وما أجمع المسلمون عليه أنه لا يحاط به علما ، ولا تدركه الأبصار ، وليس كمثله شيء » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم : وقوله : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ أي ذلّت « 2 » . * س 32 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 113 إلى 114 ] وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً ( 113 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ( 114 ) [ سورة طه : 114 - 113 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم القمي : يعني ما يحدث من أمر القائم عليه السّلام والسفياني « 3 » . 2 - قال علي بن إبراهيم : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا نزل عليه القرآن بادر بقراءته قبل نزول تمام الآية والمعنى ، فأنزل اللّه : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي يفرغ من قراءته وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً « 4 » . * س 33 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : آية 115 ] وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ( 115 ) [ سورة طه : 115 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 74 ، ح 2 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 65 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 65 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 65 .