الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

332

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

الْقِيامَةِ فَرْداً واحدا واحدا » « 1 » . * س 29 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 96 إلى 98 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ( 96 ) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ( 97 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ( 98 ) [ سورة مريم : 98 - 96 ] ؟ ! الجواب / 1 - 2 - قال أبو بصير : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ؟ قال : « ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام هي الودّ الذي قال اللّه تعالى » « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام لأبي حمزة الثمالي : « آمنوا بأمير المؤمنين عليه السّلام : وعملوا الصالحات بعد المعرفة » « 3 » . 3 - قال أبو بصير : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قوله : فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ؟ قال : « إنما يسره اللّه على لسانه حين أقام أمير المؤمنين عليه السّلام علما ، فبشّر به المؤمنين ، وأنذر به الكافرين ، وهم الذين ذكرهم اللّه في كتابه لدّا ، أي كفارا » « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 57 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 357 ، ح 90 ، ونفس المضمون في تأويل الآيات : ج 1 ، ص 308 ، ح 17 ، النور المشتعل : ص 129 ، ح 34 ، شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 364 ، ح 500 و 501 . ومجمع الزوائد : ج 9 ، ص 125 ، الدر المنثور : ج 5 ، ص 544 ، الكشاف : ج 3 ، ص 47 وغيرها . ( 3 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 308 ، ح 16 . ( 4 ) الكافي : ج 1 ، ص 357 ، ح 90 .