الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

247

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

« لا تقرأ يُبَشِّرَ إنما البشر بشر الأديم » « 1 » . قال فصليت بعد ذلك خلف الحسن فقرأ يُبَشِّرَ « 2 » . وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ قال : ما قالت قريش حين زعموا أنّ الملائكة بنات اللّه ، وما قالت اليهود والنصارى في قولهم : عزير ابن اللّه ، والمسيح ابن اللّه ، فردّ اللّه تعالى عليهم ، فقال : ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً « 3 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 6 ] فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 ) [ سورة الكهف : 6 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله : فَلَعَلَّكَ يا محمّد باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً . ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ يقول : « قاتل نفسك على آثارهم وأمّا أَسَفاً يقول : حزنا » « 4 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 7 إلى 8 ] إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ( 7 ) وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً ( 8 ) [ سورة الكهف : 8 - 7 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : في قوله : إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ

--> ( 1 ) بشرت الأديم أبشره بشرا : إذا أخذت بشرته . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 321 ، ح 3 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 30 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 31 .