الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
218
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخولها : أنزل اللّه : وَقُلْ يا محمّد رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ الآية . قال : قوله : سُلْطاناً نَصِيراً أي : معينا « 1 » . وقال ابن عباس : قد استجاب اللّه لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعاءه ، فأعطاه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام سلطانا ينصره على أعدائه « 2 » . * س 42 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 81 ] وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ( 81 ) [ سورة الإسراء : 81 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل » « 3 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « انطلق بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى أتى بي إلى الكعبة ، فقال لي : اجلس ، فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على منكبي ، ثمّ قال لي : انهض ، فنهضت ، فلمّا رأى مني ضعفا قال : اجلس ، فنزل وجلس ، ثم قال لي : يا عليّ إصعد على منكبي ، فصعدت على منكبه ، ثمّ نهض بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخيل لي أن لو شئت لنلت أفق السماء ، فصعدت فوق الكعبة وتنحّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال لي : ألق صنمهم الأكبر صنم قريش ، وكان من نحاس موتّدا بأوتاد حديد إلى الأرض . فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عالجه ، فعالجته ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه ، فقال لي : اقذفه ، فقذفته فتكسّر ، فنزلت من فوق الكعبة ، وانطلقت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 26 . ( 2 ) المناقب : ج 2 ، ص 67 ، شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 348 ، ح 479 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 287 ، ح 432 .