الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
191
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 19 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 34 إلى 35 ] وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 ) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 ) [ سورة الإسراء : 35 - 34 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ يعني : بالمعروف ، ولا يسرف - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا بلغ أشدّه : الاحتلام ، ثلاث عشرة سنة » « 1 » - قال : وقوله : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ يعني إذا عاهدت إنسانا ، فأوف له . قال : وقوله : إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا يعني : يوم القيامة . قال : وقوله : وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ أي : بالسواء « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام - في رواية أبي الجارود - « القسطاس المستقيم فهو الميزان الذي له لسان » « 3 » . * س 20 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 36 ] وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ( 36 ) [ سورة الإسراء : 36 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : لا ترم أحدا بما ليس لك به علم . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من بهت مؤمنا أو مؤمنة أقيم في طينة خبال ، أو يخرج ممّا قال » « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ، ص 292 ، ح 73 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 19 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 19 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 19 .