الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

181

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

تعالى : وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ نذكر منها : أ - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قدره الذي قدّر عليه » « 1 » . ب - وقال أبو جعفر عليه السّلام : « خيره وشرّه معه حيث كان ، لا يستطيع فراقه ، حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل » « 2 » . ج - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يعني الولاية » « 3 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ المؤمن يعطى يوم القيامة كتابا منشورا مكتوبا فيه ، كتاب اللّه العزيز الحكيم ، أدخلوا فلانا الجنّة » « 4 » . وقال عليه السّلام في قوله : اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً : « يذكّر العبد جميع ما عمل وما كتب عليه ، حتّى كأنّه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها « 5 » » « 6 » . * س 10 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 15 ] مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ( 15 ) [ سورة الإسراء : 15 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام - في حديث يوصف فيه من شرائع الدين - : « إنّ اللّه لا يكلّف نفسا إلّا وسعها ، ولا يكلّفها فوق طاقتها ، وأفعال

--> ( 1 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ، ص 284 ، ح 32 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 17 . ( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 354 ، ح 50 ، ينابيع المودة : ص 455 . ( 4 ) كتاب الزهد : ص 92 ، ح 247 . ( 5 ) الكهف : 49 . ( 6 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ، ص 284 ، ح 33 .