الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

176

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة الإسراء : 6 - 4 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ . قال : « قتل علي بن أبي طالب عليه السّلام وطعن الحسن عليه السّلام وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً - قال - قتل الحسين عليه السّلام فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما فإذا جاء نصر دم الحسين عليه السّلام بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم عليه السّلام ، فلا يدعون وترا « 1 » لآل محمّد إلّا قتله وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا خروج القائم عليه السّلام ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ عليهم خروج الحسين عليه السّلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهّب ، لكلّ بيضة وجهان ، المؤدّون إلى الناس : أن هذا الحسين قد خرج . [ حتّى ] لا يشكّ المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجّال ولا شيطان ، والحجّة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين عليه السّلام جاء الحجّة الموت ، فيكون الذي يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهما السّلام ، ولا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ » « 2 » . وقال علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي - وذكر حديثه مع القائم عليه السّلام - قال القائم عليه السّلام : « ألا أنبّئك بالخبر : أنّه إذا فقد الصبيّ ، وتحرّك المغربيّ ، وسار العمانيّ ، وبويع السّفياني ، يأذن اللّه لي فأخرج بين الصفا والمروة في الثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا سواء فأجيء إلى الكوفة وأهدم مسجدها وأبنية على بنائه الأوّل ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحجّ

--> ( 1 ) من معاني الوتر : الجناية والظلم ، قال المجلسي : « قوله : لا يدعون وترا ، أي ذا وتر وجناية ، ففي الكلام تقدير مضاف » . بحار الأنوار : ج 51 ، ص 57 . ( 2 ) الكافي : ج 8 ، ص 206 ، ح 250 .