الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
134
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
[ سورة النحل : 81 - 78 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم قوله تعالى : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ إلى قوله : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : إنّه محكم . ثمّ قال : قوله : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً يعني المساكن وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً يعني الخيم والمضارب : تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ أي يوم سفركم : وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ يعني في مقامكم وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ « 1 » . وقال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود - عن أبي جعفر عليه السّلام - في قوله : أَثاثاً قال : « المال » ، وَمَتاعاً قال : « المنافع » ، إِلى حِينٍ : « أي إلى حين بلاغها » « 2 » . وقال في قوله : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا قال : ما يستظلّ به وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ يعني القمص ، وإنّما جعل ما يجعل منه وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ يعني الدّروع « 3 » . وقال سليمان بن خالد : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحرّ والبرد ، ممّا يكونان ؟
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 387 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 388 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 388 .