الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

91

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 12 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 16 ] أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 ) [ سورة التوبة : 16 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : أيّ لمّا ير فأقام العلم مقام الرّؤية ، لأنه قد علم قبل أن يعملوا « 1 » . - وقال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً « يعني بالمؤمنين آل محمد عليهم السّلام ، والوليجة : البطانة » « 2 » . - وقال سفيان بن محمّد الضّبعي : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله عن الوليجة ، وهو قول اللّه تعالى : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وقلت في نفسي ، لا في الكتاب ، من ترى المؤمنين ها هنا ؟ فرجع الجواب : « الوليجة : الذي يقام دون وليّ الأمر ، وحدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ، فهم الأئمّة الذين يؤمّنون على اللّه فيجيز أمانهم » « 3 » . * س 13 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 17 إلى 18 ] ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 ) إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 ) [ سورة التوبة : 17 - 18 ] ؟ !

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 283 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 283 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 425 ، ح 9 .