الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

414

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 25 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 34 إلى 35 ] لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 34 ) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) [ سورة الرعد : 34 - 35 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم في قوله : وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ : أي من دافع وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ أي عاقبة ثوابهم النار « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم ، وقد أطفئت سبعين مرّة بالماء ثمّ التهبت ، ولولا ذلك ما استطاع آدميّ أن يطفئها ، وإنّها ليؤتى بها يوم القيامة حتى توضع على النار ، فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلّا جثا على ركبتيه فزعا من صرختها » « 2 » . * س 26 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : آية 36 ] وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) [ سورة الرعد : 36 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ « فرحوا بكتاب اللّه إذا تلي عليهم ، وإذا تلوه تفيض أعينهم دمعا من الفزع والحزن ، وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام » . وهي في قراءة ابن مسعود : ( والذي أنزلنا إليك الكتاب هو الحقّ ، ومن

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 366 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 366 .