الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
392
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
عليه آخرون وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * « 1 » ولو لم يكن من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل اللّه عزّ وجلّ ذلك اليوم حتى يخرج قائمنا ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ، فلا تخلو الأرض منكم ، أعطاكم اللّه علمي وفهمي ، ولقد دعوت اللّه تبارك وتعالى أن يجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي وزرعي وزرع زرعي » « 2 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 8 إلى 9 ] اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ ( 9 ) [ سورة الرعد : 8 - 9 ] ؟ ! الجواب / قال زرارة : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه : اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى قال : « الذّكر والأنثى » وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ قال : « ما كان دون التسعة فهو غيض » وَما تَزْدادُ قال : « كلّما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة أشهر ، إن كانت رأت الدم خمسة أيّام أو أقلّ أو أكثر ، زاد ذلك على التسعة أشهر » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ . فقال : « الغيب : ما لم يكن ، والشّهادة : ما قد كان » « 4 » .
--> ( 1 ) يونس : 48 ، الأنبياء : 38 ، النمل : 71 ، سبأ : 29 ، يس : 48 ، الملك : 25 . ( 2 ) كفاية الأثر : 162 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 205 ، ح 14 . ( 4 ) معاني الأخبار : ص 146 ، ح 1 .