الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

386

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

قال : المر معناه : أنا اللّه المحيي المميت الرزّاق » « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام لأبي لبيد : « يا أبا لبيد ، إنّ في حروف القرآن لعلما جمّا ، إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل ألم ذلِكَ الْكِتابُ « 2 » فقام محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى ظهر نوره ، وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين ، ثمّ قال : - وتبيانه في كتاب اللّه في الحروف المقطّعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس من حروف مقطّعة حرف تنقضي أيّامه إلّا وقائم من بني هاشم عند انقضائه - ثمّ قال - الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد ستون ، فذلك مائة وإحدى وثلاثون ، ثمّ كان بدء خروج الحسين بن علي عليه السّلام : ألم اللَّهُ « 3 » فلمّا بلغت مدّتها قام قائم من ولد العباس عند المص « 4 » ويقوم قائمنا عند انقضائها . المر فافهم ذلك وعه واكتمه » « 5 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : آية 2 ] اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) [ سورة الرعد : 2 ] ؟ ! الجواب / قال الحسين بن خالد : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ « 6 » . فقال : « هي محبوكة إلى الأرض » وشبّك بين أصابعه . فقلت كيف تكون محبوكة إلى الأرض ، واللّه يقول : رَفَعَ السَّماواتِ

--> ( 1 ) معاني الأخبار : ص 22 ، ح 1 . ( 2 ) البقرة : 1 - 2 . ( 3 ) آل عمران : 1 - 2 . ( 4 ) الأعراف : 1 . ( 5 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 202 ، ح 2 . ( 6 ) الذاريات : 7 .