الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
377
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فقالت : يا نبيّ اللّه ، لا تلمني ، فإنّي بليت ببليّة لم يبل بها أحد . قال : وما هي ؟ قالت : بليت بحبّك ، ولم يخلق اللّه لك في الدنيا نظيرا ، وبليت بأنّه لم تكن بمصر امرأة أجمل منّي ، ولا أكثر مالا منّي ، نزع عنّي مالي وذهب عنّي جمالي ، وبليت بزوج عنّين . فقال لها يوسف : وما حاجتك ؟ قالت : تسأل اللّه أن يردّ عليّ شبابي ، فسأل اللّه ، فردّ عليها شبابها ، فتزوّجها وهي بكر » . قالوا : إنّ العزيز الذي كان زوجها أوّلا كان عنّينا « 1 » . * س 10 : ما هو معنى قوله تعاليك [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 102 إلى 105 ] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ( 102 ) وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 ) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( 105 ) [ يوسف : 102 - 105 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم : ثمّ قال اللّه لنبيه : ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ثمّ قال : وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ . قال : وقوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ قال : الكسوف والزّلزلة والصّواعق « 2 » . * س 11 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 106 ] وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 ) [ يوسف : 106 ] ؟ ! الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في معنى
--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 357 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 357 .