الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
371
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الجواب / نرجع إلى رواية عليّ بن إبراهيم قال أبو جعفر عليه السّلام : فلمّا رجع إخوة يوسف إلى أبيهم ، وأخبروه بخبر أخيهم ، قال يعقوب : بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ثمّ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ يعني عميتا من البكاء فَهُوَ كَظِيمٌ أي محزون ، والأسف أشدّ الحزن . وسئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال : « حزن سبعين ثكلى بأولادها - وقال - إنّ يعقوب لم يعرف الاسترجاع ، ومن