الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
342
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
قلت : يا جبرئيل ، فما تفسير الإخلاص ؟ قال : المخلص الذي لا يسأل الناس شيئا حتى يجد ، وإذا وجد رضي ، وإذا بقي عنده شيء أعطاه في اللّه ، فإنّ من لم يسأل المخلوق فقد أقرّ للّه عزّ وجلّ بالعبودية ، وإذا وجد فرضي فهو عن اللّه راض ، واللّه تبارك وتعالى عنه راض ، وإذا أعطى للّه عزّ وجلّ فهو على حدّ الثّقة بربّه عزّ وجلّ . قلت : فما تفسير اليقين ؟ قال : الموقن يعمل للّه كأنّه يراه ، فإن لم يكن يرى اللّه فإن اللّه يراه ، وأن يعلم يقينا أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وإنّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وهذا كلّه أغصان التوكّل ، ومدرجة الزّهد » « 1 » .
--> ( 1 ) معاني الأخبار : ص 260 ، ح 1 .