الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

285

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 9 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 8 ] وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 8 ) [ هود : 8 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : أصحاب القائم عليه السّلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا ، هم واللّه الأمّة المعدودة التي قال اللّه في كتابه : وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ - قال - يجمعون له في ساعة واحدة قزعا « 1 » كقزع الخريف » « 2 » . قال أبو جعفر عليه السّلام « 3 » في قول اللّه عزّ وجلّ : أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً « 4 » . [ قال : « الخيرات : الولاية ، وقوله تبارك وتعالى : أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ] يعني أصحاب القائم عليه السّلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا - قال - هم واللّه الأمّة المعدودة - قال - يجتمعون واللّه في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف » « 5 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . « العذاب هو القائم عليه السّلام وهو عذاب على أعدائه ، والأمّة المعدودة هم الذين يقومون معه ، بعدد أهل بدر » « 6 » .

--> ( 1 ) القزع : قطع من السحاب رقيقة . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 140 ، ح 8 . ( 3 ) في « س ، ط » : أبي عبد اللّه عليه السّلام ، راجع معجم رجال الحديث : ج 21 ، ص 384 . ( 4 ) البقرة : 148 . ( 5 ) الكافي : ج 8 ، ص 313 ، ح 487 ، ينابيع المودة : ص 421 . ( 6 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 223 ، ح 3 .