الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
205
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ . ثم عطف على النّبي بالمخاطبة ، فقال : فَإِنْ تَوَلَّوْا يا محمد عمّا تدعوهم إليه : فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ « 1 » . وقال عبد اللّه بن سليمان : تلا أبو جعفر عليه السّلام هذه الآية لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، قال : « من أنفسنا » قال : عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ، قال : حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ، قال : « علينا » . بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، قال : ( بشيعتنا رؤوف رحيم ) فلنا ثلاثة أرباعها ، ولشيعتنا ربعها » « 2 » .
--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 308 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 118 ، ح 166 .