الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
62
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 56 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 62 ] فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَتَوْفِيقاً ( 62 ) الجواب / قال عليّ بن إبراهيم : فهذا ممّا تأويله بعد تنزيله في القيامة ، تنزيله : إذا بعثهم اللّه حلفوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّما أردنا بما فعلنا من إزالة الخلافة عن موضعها إلّا إحسانا وتوفيقا ، والدليل على أنّ ذلك في القيامة ، ما حدّثني به أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن أبي عبد اللّه وعن أبي جعفر عليه السّلام ، قالا : « المصيبة هي الخسف واللّه بالمنافقين عند الحوض ، قول اللّه فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَتَوْفِيقاً « 1 » . * س 57 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 63 ] أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ( 63 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : ثمّ قال عليه السّلام : أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ يعني من العداوة لعليّ عليه السّلام في الدنيا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً أي أبلغهم في الحجّة عليهم وأخّر أمرهم إلى يوم القيامة « 2 » .
--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 142 . ( 2 ) نفس المصدر .