الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
382
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
2 - قال أبو جعفر عليه السّلام : « وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام : إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ، ونحن المتّقون ، والأرض كلّها لنا ، فمن أحيا أرضا من المسلمين فعمّرها فليؤدّ خراجها للإمام من أهل بيتي ، وله ما أكل منها [ فإن تركها ، أو أخربها ، وأخذها رجل من المسلمين من بعده ، فعمّرها وأحياها ، فهو أحقّ بها ، من الذي تركها ، يؤدّي خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها ] حتّى يظهر القائم عليه السّلام من أهل بيتي بالسيف فيحويها ويحوزها ويمنعها ، ويخرجهم منها ، كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومنعها ، إلّا ما كان في أيدي شيعتنا ، فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ، ويترك الأرض في أيديهم » « 1 » . * س 58 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 129 إلى 134 ] قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 129 ) وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 ) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 131 ) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 133 ) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 134 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال الذين آمنوا لموسى عليه السّلام : قد
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 336 ، ح 1 .