الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

334

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 6 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 7 ] فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : لم نغب عن أفعالهم « 1 » . * س 7 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 8 إلى 9 ] وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله : وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ : المجازاة بالأعمال ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ ، وهو قوله : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ - إلى قوله - بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ قال : بالأئمّة يجحدون « 2 » . وورد عن الإمام الصادق عليه السّلام ، في تفسير قوله تعالى : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ أنه قال : والموازين الأنبياء ، والأوصياء ، ومن الخلق من يدخل الجنة بغير حساب « 3 » . وجاء في رواية أخرى : أن أمير المؤمنين والأئمة من ذريته هم الموازين « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 224 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 224 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 7 ، ص 251 - 252 . ( 4 ) نفس المصدر السابق .