الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
318
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
التقصير في السّفر ، ولا أكل الميتة في حال الاضطرار « 1 » . ب - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الباغي الظالم ، والعادي الغاصب » « 2 » . * س 92 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 146 إلى 148 ] وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلاَّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 146 ) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 147 ) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ ( 148 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليهم السّلام : « حرّم على بني إسرائيل كلّ ذي ظفر والشحوم . . . » « 3 » . وقال عليّ بن إبراهيم القميّ : إلّا ما كان على ظهور الغنم أو في جانبه خارجا من البطن ، وهو قوله : حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أي في الجنبين أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ومعنى قوله : ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ إنه كان ملوك بني إسرائيل يمنعون فقراءهم من أكل لحم الطير والشّحوم ، فحرّم اللّه ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم . ثم قال اللّه لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ، ثمّ قال : سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا - إلى قوله
--> ( 1 ) معاني الأخبار : ص 213 ، ح 1 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 74 ، ح 151 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 383 ، ح 121 .