الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
304
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 74 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 118 إلى 120 ] فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ ( 118 ) وَما لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ( 119 ) وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ ( 120 ) الجواب / - قال ابن سنان : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ذبيحة المرأة والغلام هل يؤكل ؟ قال عليه السّلام : « نعم ، إذا كانت المرأة مسلمة وذكرت اسم اللّه حلّت ذبيحتها ، وإذا كان الغلام قويّا على الذّبح وذكر اسم اللّه حلّت ذبيحته ، وإذا كان الرّجل مسلما فنسي أن يسمّي فلا بأس بأكله إذا لم تتّهمه » « 1 » . - وقال عليه السّلام في ذبيحة النّاصب واليهودي لحمران بن أعين : « لا تأكل ذبيحته حتّى تسمعه يذكر اسم اللّه ، أما سمعت قول اللّه : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ؟ » « 2 » . - وقال علي بن إبراهيم القميّ : فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ قال : من الذبائح . ثمّ قال : وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أي يقترفون بيّن لكم إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ . قال : وقوله : وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ .
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 375 ، ح 86 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 375 ، ح 87 .