الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
298
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 63 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 105 ] وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 105 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ - في هذه الآية - : كانت قريش تقول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الذي تخبرنا به من الأخبار نتعلّمه من علماء اليهود وتدرسه « 1 » . * س 64 : هل إن قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 106 ] اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 106 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : منسوخ بقوله : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ « 2 » » « 3 » . * س 65 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 107 ] وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 107 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله تعالى : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا فهو الذي يحتجّ به المجبّرة : إنّا بمشيئة اللّه نفعل كلّ الأفعال ، وليس لنا فيها صنع ، فإنّما معنى ذلك أنّه لو شاء اللّه أن يجعل الناس كلّهم معصومين حتّى كان لا يعصيه أحد لفعل ذلك ، ولكن أمرهم ونهاهم وامتحنهم وأعطاهم ما أزال علّتهم ، وهي الحجّة عليهم من اللّه ، يعني الاستطاعة ، ليستحقوا الثّواب والعقاب ، وليصدّقوا ما قال اللّه من التفضّل والمغفرة والرّحمة والعفو والصّفح « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 212 . ( 2 ) التوبة : 5 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 212 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 212 .