الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

271

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

مجبورين على المعاصي مخلوقا فيهم الكفر ولم يجعل فيهم القدرة على الإيمان لما كان للآية معنى « 1 » . * س 35 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 50 إلى 51 ] قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم : ثمّ قال : قُلْ لهم يا محمّد لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ قال : لا أملك خزائن اللّه ، ولا أعلم الغيب ، وما أقول فإنّه من عند اللّه . ثمّ قال : هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أي من يعلم ومن لا يعلم أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ثمّ قال : وَأَنْذِرْ بِهِ يعني بالقرآن الَّذِينَ يَخافُونَ أي يرجون أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام : « أنذر بالقرآن من يرجون الوصول إلى ربّهم برغبتهم فيما عنده ، فإنّ القرآن شافع مشفّع » « 3 » .

--> ( 1 ) التبيان : ج 4 ، ص 141 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 201 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 471 .