الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
269
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 31 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 45 ] فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 45 ) الجواب / قال فضيل بن عياض : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من الورع من الناس ؟ فقال عليه السّلام : « الذي يتورّع عن محارم اللّه ، ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتّق الشّبهات وقع في الحرام ، وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر فلم ينكره ، وهو يقوى عليه ، فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة ، ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، إنّ اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على إهلاك الظّلمة فقال : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » « 1 » . * س 32 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 46 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ( 46 ) الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام - في رواية أبي الجارود - في قوله تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ « 2 » « 3 » ، قال : « يقول : إن أخذ اللّه منكم الهدى مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ « 4 » يقوله ، يعرضون » « 5 » .
--> ( 1 ) معاني الأخبار : ص 252 ، ح 1 . ( 2 ) قال علي بن إبراهيم : قُلْ لقريش . ( تفسير القميّ : ج 1 ، ص 201 ) . ( 3 ) قال علي بن إبراهيم : ( من يردّ ذلك عليكم إلّا اللّه ؟ ! نفس المصدر . ( 4 ) قال علي بن إبراهيم : أي يكذبون نفس المصدر . ( 5 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 201 .