الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
173
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 29 : ما هو تأويل قوله تعالى وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها من سورة المائدة : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها : « أعداء عليّ هم المخلّدون في النار أبد الآبدين ودهر الدّاهرين » « 1 » . * س 30 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 38 إلى 39 ] وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 39 ) الجواب / - كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا قطع يد السارق تترك له الإبهام والراحة ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، تركت عامّة يده ؟ فقال لهم : « فإن تاب فبأي شيء يتوضّأ ؟ لأن اللّه يقول : [ وذكر قوله تعالى من سورة المائدة : 38 - 39 ] » « 2 » . وقال الإمام الجواد عليه السّلام [ في مجلس المعتصم العباسي عندما استفتى الفقهاء بتطهير سارق أقرّ على نفسه بالسّرقة بإقامة الحدّ عليه ] : « . . . فإنّ القطع يجب أن يكون من مفصل أصول الأصابع فيترك الكفّ » ، قال المعتصم : وما الحجّة في ذلك ؟
--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 317 ، ح 101 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 318 ، ح 103 .