الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

151

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

الجماع ، ولكنّ اللّه ستير « 1 » يحبّ السّتر ، فلم يسمّ كما تسمّون » « 2 » . 4 - قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « فرض اللّه الغسل على الوجه ، والذراعين ، والمسح على الرأس والقدمين ، فلمّا جاء حال السفر والمرض والضّرورة وضع اللّه الغسل ، وأثبت الغسل مسحا ، فقال : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ إلى قوله : وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ « 3 » . * س 11 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 7 ] وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) الجواب / قال أبو الجارود : قال أبو جعفر عليه السّلام : « أنّ المراد بالميثاق ما بيّن لهم في حجّة الوداع من تحريم المحرّمات ، وكيفية الطهارة ، وفرض الولاية » « 4 » . * س 12 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 8 إلى 10 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ( 9 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 10 )

--> ( 1 ) الستير : فعيل بمعنى فاعل ، أي من شأنه وإرادته حبّ السّتر والصّون . لسان العرب / ستر / 4 : 343 » . ( 2 ) الكافي : ج 5 ، ص 555 ، ح 5 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 302 ، ح 64 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 260 .