الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
126
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي العبّاس : « أن تقرأ هذه الآية : وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ « 1 » يكتبها إلى أدبارها » « 2 » . 4 - قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام في قوله تعالى : خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ « 3 » : « الختم هو الطبع على قلوب الكفّار عقوبة على كفرهم ، كما قال اللّه عزّ وجلّ : بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا » « 4 » . * س 127 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام لقوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 156 ] وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ( 156 ) الجواب / قال الصادق عليه السّلام في حديث قال فيه : « ألم ينسبوا مريم بنت عمران عليهم السّلام إلى أنّها حملت بعيسى من رجل نجّار اسمه يوسف ؟ » « 5 » . * س 128 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 157 إلى 158 ] وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً ( 157 ) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 158 ) الجواب / قد مر ذكر الحديث في سورة آل عمران ، قال الإمام علي بن موسى عليه السّلام : « إنّه ما شبّه أمر أحد من أنبياء اللّه وحججه للناس إلا أمر
--> ( 1 ) البقرة : 88 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 283 ، ح 298 والظاهر أن في الحديث سقطا . ( 3 ) البقرة : 7 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 ، ص 123 ، ح 16 . ( 5 ) الأمالي : ص 92 ، ح 3 .